“يا نايم وحّد الدايم” المسحراتي من الطقوس الخاصة خلال رمضان!

78



استقبل السوريون شهر رمضان هذا العام كما في الأعوام الأخيرة بظل ظروف قاسية ومأساوية لاسيما اقتصاديا معوالإرتفاع الجنوني للأسعار .

لكن شهر الخير حافظ على عدد من العادات والتقاليد والموروثة الجميلة.

وعلى سبيل المثال مازال السوريين يقبلون على شراء المعروك والعرق سوس، أو انتظار ضربة المدفع معلنا حلول الإفطار او انتظار صوت “المسحراتي” قبيل موعد السحور.


ارتبط أسم المسحراتي بشهر رمضان الكريم منذ أيام الرسول (ص) وكان بلال بن رباح أول مسحراتي في التاريخ الإسلامي. ومع مرور الزمن تغيرت آلية عمل المسحراتي، لكن الهدف بقي نفسه.

سابقاً كان المسحراتي يجول في الشوارع والساحات وينادي بصوته العذب لإيقاظ النائمين ودعوتهم إلى التسحر قبل الإمساك.

لكن العادة تطورت إلى استعمال الطبل والنداءات والضرب على أبواب البيوت.


حتى الطبلة تغيرت من صغيرة بحجم اليد والضرب عليها، إلى طبلة كبيرة تُسمى داهول، ويتم الضرب عليها بعصاتين إحداها غليظة وأخرى رفيعة.

“قوموا على سحوركن… إجا رمضان يزوركن.. يا نايم اذكر الله.. قوموا يا أهل الخير”

عبارات اعتاد أهالي الأحياء السورية على سماعها طيلة ليالي شهر الصيام، يرددها المسحراتي منغمة على إيقاع طبلته.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.