موقع Swagbucks” ينقذ بعض السوريين من الفقر

2٬523

“إحدى عشر عاماً من الحرب، إحدى عشر عاماً من الدمار، الحروب و الدمار و الهبوط الإقتصادي، تدني مستوى المعيشة، تدني مستوى التعليم.

يعاني أكثر من 85% من الشعب السوريّ من الفقر و خاصة بعد فرض العقوبات الإميركية الأقتصادية منذ شهر حزيران عام 2020.

قد تستغرب، بل و تتعجب، كيف يعيش الشعب السوري! من أين يأتي دخله! باستثناء أصحاب المناصب و الشركات و المشاريع المتوسطة، نحن نتكلم عن الطلّاب الجامعيين و فئة الشباب بشكلٍ عام.

يبلغ متوسط الرواتب في سوريا سواء من العمل الحر أو العمل الحكومي الحد الذي لا يتجاوز 20 دولار! في حين أن الحد الأدنى للتنعم بحياة شبه كريمة أصبح حوالي 70 دولار بدون أي مظاهر من الترفيه بالنسبة للشاب السوريّ أو الطالب السوري الغير متزوج و الغير مسؤول على عائلته!

بل فقط لمصروفه الشخصي و المستلزمات الجامعية و المصاريف الشخصية.

كالنار في الهشيم، انتشر في الأشهر الأخيرة موقع Swagbucks الأميركي، هذا الموقع الذي يستند على حلّ الاستبيانات المتعلقة بشكل كليّ بالشعب الاميريكي و عادته و تقاليده، و أموره السياسية و الاقتصادية، و بالرغم من أن أغلب المواضيع التي تحوم حولها هذه الاستبيانات لم يسمع عنها ابداً المواطن السوريّ إلّا أنه مع الممارسة و بمجرد مساعدة صغيرة قادر على حل الاستبيانات.

إن موقع Swagbucks، يعطي على كلّ استبيان مبلغ معين من المال، قد يكون أقل من نصف دولار، أو أكثر و مع الخبرة و زيادة قوة الحساب قد تصل أجرة الاستبيان الواحد إلى 2 أو 3 دولار أميركي.

و قد أصبح هذا العمل للكثير من الشبّان، حيث يقومون بعمل حساب وهمي باسمٍ اميركي و حياة افتراضية بالكامل، و يتطلب ذلك شراء بروكسي لكل حساب من أجل أخفاء موقعك السوري! لأنه و في حال تم كشف موقعك سيتم حظرك من الموقع مباشرةً! أما الأموال، فهناك أيضاً فئة من الشباب، من يقومون بتصريف الأموال، فالدولار الواحد يساوي اليوم حوالي 4000 ليرة سورية ، ويتم تصريفه بحوالي 3000 ليرة سورية للذين يعملون بهذا العمل، أما 1000 المتبقية فهي كلفة مصاريف شحن الأموال من الخارج إلى داخل سوريا و أيضاً ربح المُصرّف!

فكل دولار أميركي يربح المُصرف حوالي 800 ليرة سورية، أي فالبطاقة الواحدة و التي غالباً ما تكون 10 دولار، يربح المصرّف 8000 ليرة سورية.

و يعدّ المصرّف هو أكثر من يربح من هذا الموقع بسبب أجرتهِ العالية، وبسبب تصريفهِ الدولار على السعر الحرّ و ليس على سعرِ البنك السوريّ المركزيّ.

ثم يأتي من يقوم بإنشاء الحسابات للناس و بيع البروكسيات، و أيضاً ربحه ليس بالقليل.

و بالأخير يأتي من يحلّ الاستبيانات، حيث ب3 -5 ساعات يومياً قادر على تجميع ما يقارب 10 دولار كل 3 أيام ، يتم قبضها من المصرف حوالي 30 ألف ليرة سورية، و يصل دخل من يحل الاستبيانات ألى حوالي 300 ألف ليرة سورية شهرياً في حين الراتب الحكومي لا يتعدى 75 ألف سوري.

بسبب سهولة هذا العمل و دخله المقبول، انتشر كالنار بالهشيم في الشارع السوري، و أصبح عمل من لا عمل له، فالحياة الإجتماعية بسوريا أصبحت سيئة للغاية، و أصبح الناس يتعلقون بأي شيء من أجل تأمين قوت يومهم.

ما رأيك؟ و هل العمل على هذا الموقع هو سرقة و إحتيال؟ أو حتى غير قانوني؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.