ما لا تعرفه عن لعنة “المائة عام” .. لعنة غوتمان

72

بدأت لعنة غوتمان، أو ما تسمى لعنة “المئة عام” و التي بعد استغناء إدارة بنفيكا عن بيلّا غوتمان ، المدرب المجري الذي استلم تدريب نادي بنفيكا 1959.

و وصفت بداية غوتمان بالمُرعبة حينها ، فالبرغم أن إدارة بنفيكا كان لها إمكانيات مالية كبيرة للتعاقد مع أيّ لاعبٍ يريده “غوتمان”، إلّا أن الأخير لم يكن يريد ذلك.

وقام بالاستغناء عن حوالي 20 لاعب من الفريق الأوّل و تصعيد عدد كبير من اللاعبين الشُبّان من الفريق الثاني، كان تحدياً كبيراً و كان غوتمان واثق من نجاح مشروعهِ.

و بالفعل حقق بنفيكا الدوري بشكلٍ متتالي عامي 1960و 1961 و من ثم حقق دوري أبطال أوروبا عامي 1961 و 1962 و في ظلّ هيمنة ريال مدريد على أوروبا بتلك الفترة.

وبعد انتصاره بالنهائي ضد برشلونة 1961 ، عاد و انتصر على ريال مدريد في النهائي أيضاً عام 1962 .

نتيجة هذا الإنجاز الذي حققه غوتمان ، فقد كان من الطبيعي أن يطلب زيادةً في الراتب و بعض المكافآت إلّا أن غرور إدارة بنفيكا قابلته بالرفض.

وقال حينها جملته المشهورة : “من الآن ولمدة مائة عام لن يُصبح بنفيكا بطلًا أوروبيًا” .

لعنة بيلا غوتمان بدأت ، أول نهائي أوروبي كان قد خسره بنفيكا كان عام 1963 ضد ميلان ، ثم عاد و خسر النهائي الأوروبي عام 1965 و أيضاً ضد ميلان .

وخسر نهائي 1968 ضد مانشستر يونايتد ، ثم الخسارة من أندرلخت في نهائي التشامبيونز عام 1983 و خسارة نهائي 1988 ضد أيندهوفن .

ولم تقف اللعنة عند هذا الحد فقد امتدت الى خسارة نهائي 1990 ضد ميلان ساكي .

كما تعرض بنفيكا لخسارة نهائي الدوري الأوروبي عام 2013 ضد تشيلسي ، تلتها الخسارة أمام أشبيلية عام 2014 في نهائي الدوري الاووبي .

و هكذا ظلّ شبح غوتمان يحرم بنفيكا من أي لقب أوروبي حتى الآن ، حتى أن خصوم بنفيكا في أوروبا أصبحوا يلعبون بحافز إضافي، أن روح غوتمان ستلعب معهم أيضاً.

ولم تنجح أي محاولات لفك العقدة، فقاموا بالصلاة على قبره قبل النهائيات، وانشؤوا تمثال لهُ و هو يحمل لقبي أبطال أوروبا الذي حققهم.

يذكر أن اخر خسارات بنفيكا كان قبل عدة أيام ضد الآرسنال في اليورباليغ عندما انتهت المباراة بثلاثة اهداف لهدفين لتثبت أن  لاشيء يرضي بيلا غوتمان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.