ماذا يحدث إذا أنقصت 5% من وزنك؟

8

إليكم بعضًا مما تحققه خسارة 5% من الوزن الكلي:

تخفيف الضغط على المفاصل

تتسبب إضافة 10 باوندات (4.5 كيلوغرامات) بضغط ثقلي يعادل 40 باوندًا على مفصل الركبة وباقي المفاصل (تعادل 18.1 كيلوغرام). ما يعني إرهاق المفصل عمليًا. أيضًا قد تتسبب نسبة الدهون المكتسبة بأنواع من التهابات المفاصل –الالتهاب هو الحالة المرضية الناتجة عن إتلاف المواد الكيميائية لأنسجة الجسم وحتى في المفاصل. حتى الخسارات الطفيفة في الوزن الكلي كفيلة بتخفيف حدة هذه الأعراض والتأثيرات. إذا كانت خسارة الوزن ناجحة، فإنها تجعل منك فردًا أقل عرضةً للإصابة بالتهاب المفاصل مستقبلًا.

تقليل مخاطر الإصابة بالأورام

أظهرت إحدى الدراسات أن النساء الأكبر سنًّا اللاتي فقدن 5% على الأقل من أوزانهن قلت لديهن فرص الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 12%. ما من دليل حاسم على الحماية التي يوفرها فقدان الوزن من الأورام السرطانية الأخرى، إلا إن تبني بعض التغييرات البنيوية التي تفضي إليها خسارة القليل من الكيلوغرامات تشير إلى مخاطر صحية أقل من جملتها مخاطر الإصابة بالسرطان. على سبيل المثال، يُلاحظ انخفاض المستويات الهرمونية المرتبطة بهرمونات محددة للإصابة السرطانية في الأشخاص الذين حققوا خسارةً في الوزن، هرمونات مثل الإستروجين، والإنسولين، والأندروجين.

الحد من الإصابة بالنمط الثاني من داء السكري

إذا كنت أكثر عرضةً للإصابة بداء السكري، فإن خسارة الوزن واحدة من طريقتين مثبتتين لمنع أو تخفيف وطأة الإصابة. تتمثل الطريقة الثانية بممارسة التمارين الرياضية بطريقة معتدلة لمدة 30 دقيقةً خمس مرات بالأسبوع. إذا كنت تزن 72 كيلوغرامًا، فما عليك إلا إنقاص وزنك بمقدار 3.5 -4.5 كيلوغرامات لجني فوائد جمة. إذا كنت مصابًا بداء السكري، فإن خسارتك لهذا الوزن قد تعني حاجتك لعدد أقل من الأدوية، وتنظيم مستويات السكر في الدم، وتقليل الأعراض الصحية الممكن حدوثها، تلك التي قد تؤدي إلى مشكلات صحية أخرى.

توفير كوليسترول صحي

يمكن لخسارة الوزن أن تؤدي إلى خفض مستويات البروتين الشحمي في جسمك أو ما ندعوه بالكوليسترول الضار ما يؤدي بدوره إلى حاجة دوائية أقل. يسهل خفض مستويات الكوليسترول الضار مقارنةً برفع مستويات الكوليسترول الصحي. قد توصلك ممارسة التمارين الرياضية وخسارة الوزن إلى المستوى المثالي من الكوليسترول الصحي في الجسم ما يؤدي بدوره إلى تخفيض مخاطر إصابتك بأمراض القلب.

تقليل نسبة ثلاثي الغليسريد

الغليسريد هي الجزيئات الناقلة للدهون في جسمك إلى مراكز تخزين الطاقة واستهلاكها. وجود الغليسريد بمستويات مرتفعة (أكثر من 200 مليغرام/ديسي ليتر) يشير إلى أنك أكثر عرضةً للإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية. عليك إيصال هذه المستويات إلى حدود صحية (حوالي 150 مليغرامًا/ديسي ليتر)، ما السبيل إلى تحقيق ذلك؟ خسارة القليل من الكيلوغرامات.

حلّ لارتفاع ضغط الدم

تتسبب زيادة الوزن بإبطاء حركة الدم وتدفقه في الشرايين. ما يجعل ضخ الدم أبطأ في قلبك. بإمكانك الحد من ضغط الدم العالي بحوالي 5 درجات بخسارة 5% من وزنك الحالي. امتنع عن الاستهلاك الملحي الكبير واعمد إلى تناول الكثير من الخضروات والفواكه والألبان قليلة الدهون لتحقيق فائدة أكبر.

علاج توقف التنفس في أثناء النوم

تتسبب زيادة الوزن بتراكم أنسجة إضافية في الجزء الخلفي من الحنجرة. وفي وضع الاسترخاء في أثناء النوم، يرتخي النسيج ليسد مجرى الهواء. ويؤدي إلى توقف متكرر لعملية التنفس في أثناء النوم، ولذلك تبعات صحية خطيرة، ولا سيما على القلب. خسارة القليل من الوزن قد تكون علاجًا ناجحًا لتوقف التنفس في أثناء النوم، علاجًا قد يغنيك عن استخدام أجهزة التنفس.

عكس آثار مقاومة الإنسولين

تراكم الدهون في الجسم، ولا سيما في منطقة البطن، تؤدي إلى إطلاق مواد كيميائية تثبط استجابة جسمك لتأثير هرمون الإنسولين، وهو الهرمون المسؤول عن الحفاظ على سكر الدم بمستويات طبيعية. ورغم الجهد الجبار الذي يبذله البنكرياس لتصنيع الإنسولين، فإن مستويات السكر في دمك قد تصبح عاليةً جدًا. عليك بخسارة الوزن لعكس آثار مقاومة الأنسولين والحفاظ على مستويات صحية من سكر الدم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.