لقاح كورونا وعلاقته ببعض الوفيات في العالم…

24

تجري حملات التلقيح ضد فيروس كور ونا، أو كوفيد-19 على نطاق واسع وفي عدد كبير من دول العالم. لكن، لا يزال البعض يجزع من تلقي اللقاح؛ بسبب تناول وسائل الإعلام أخباراً مفادها أنّ أشخاصاً توفوا بعد تلقيهم اللقاح.
فما صحة هذه الأخبار؟ وهل اللقاحات آمنة؟ الإجابة في السطور الآتية، بحسب تقرير خاص نشره موقع DW الألماني:

فبحسب موقع سيدتي قد تمَّ الإبلاغ عن حالات وفاة في ست دول هي: ألمانيا وإسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية والنرويج وبلجيكا وبيرو. وبعد تقصي الحقائق كانت النتيجة: في جميع الحالات، لم تجد السلطات الصحية أي علاقة سببية بين التلقيح ضد كورونا والوفيات.

قام معهد باول إرليش (PEI)، المسؤول عن التلقيح في ألمانيا، بفحص عشر حالات وفاة في ألمانيا، حدثت بعد بضع ساعات وحتى أربعة أيام بعد التلقيح ضد فيروس كورونا. وفي جميع هذه الحالات، كان سن المتوفى بين 79 و93 عاماً وكان مصاباً بأمراض سابقة، وفقاً لبريغيته كيلر ستانيسلافسكي، رئيسة قسم سلامة الأدوية والأجهزة الطبية في معهد باول إرليش.


وقالت: “بناءً على البيانات المتوفرة لدينا، نفترض أن المرضى ماتوا بسبب مرضهم الأساسي، في وقت متزامن مع حصولهم على اللقاح”. ولم تعلق ستانيسلافسكي على كل حالة على حدة، لكنها قالت: “الأمر هنا يتعلق بمرضى لديهم أمراض خطيرة جداً، ولديهم العديد من العلل والآفات الكامنة”.

كما أبلغت متحدثة صحفية باسم معهد باول إرليش، مؤسسة موقع DW عبر البريد الإلكتروني، بأن “كل الأشخاص باستثناء رجل واحد كانت لديهم حماية تلقيح غير كاملة؛ لأنَّ الإصابة بفيروس كورونا حدثت بعد الجرعة الأولى من التطعيم”.
وتبدأ الحماية من سبعة إلى 14 يوماً بعد الجرعة الثانية (حسب نوع اللقاح)، لذلك من الممكن الإصابة بكوفيد-19 والموت بعد الجرعة الأولى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.