صفقة غير متوقعة من “العيار الثقيل” على رادارات ريال مدريد

1٬240

تسعى إدارة ريال مدريد إلى تدعيم صفوف الفريق بصفقة من العيار الثقيل.

وأظهر كبير اسبانيا، النادي الملكي، مجددا اهتمامه بضم روبرت ليفاندوفسكي، نجم بايرن ميونيخ الذي تردد أنباء عن رغبته سابقا في ارتداء قميص الملكي.

وذكر موقع صحيفة “آس” نقلا عن شبكة “سكاي سبورتس ألمانيا”، فإن ليفاندوفسكي قد يرحل عن بايرن ميونيخ قريبا.

و سينتهي عقد المهاجم البولندي، 32 عاما، عام 2023، مما يعني إن موعد رحيله قد يكون قد اقترب، والأرجح أن يكون قبل هذا التاريخ لتحقيق استفادة مادية وفق ما ذكر موقع سكاي سبورت.

وحسب “آس” تدرس إدارة البافاري بيع مهاجمها المخضرم في صفقة قد تُدر على خزينة النادي نحو 60 مليون يورو، بهدف مساعدته في أزمته المالية الحالية، مما قد يفتح الباب أمام إمكانية دخوله على رادار نادي ريال مدريد من جديد.

وأشار الموقع إلى أن وكيل أعمال ليفاندوفسكي يدرس العروض المقدمة من أندية أوروبية عدة، مشددة على أن بايرن ميونيخ، الذي لم يكن يفكر في بيع المهاجم الهولندي قبل شهور، بات منفتحا على فكرى بيعه الآن.

يشار إلى أن ليفاندوفسكي كان قريبًا من ارتداء قميص ريال مدريد في 4 مناسبات سابقة، من بينها ما حدث قبل 8 سنوات.

ففي موسم 2012-2013 وبعد الأهداف الأربعة الذي سجلها ليفاندوفسكي في شباك ريال مدريد بدوري أبطال أوروبا رفقة بوروسيا دورتموند الألماني، بدأ فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد وقتها، ورئيسه الحالي، في محاولات ضم المهاجم البولندي الخطير

وفي مباراة الإياب التقى بيريز بليفاندوفسكي عند الخروج من غرفة ملابس ملعب “سانتياغو برنابيو” وتحدث معه، حسب “آس” عن ارتداء قميص ريال مدريد، وهو ما اعترف به ليفاندوفسكي لاحقا.

ولكن الطرفين فشلا وقتئذ في التوصل إلى اتفاق لسببين: أولهما رفض بيريز الدخول في صراع مع بايرن ميونيخ الذي بدأ وقتها محاولات قوية، نجحت لاحقا، في اقتناص اللاعب، وثانيهما يتمثل في وضع المهاجم كريم بنزيمة، فانضمام ليفاندوفسكي إلى الميرنغي كان سيفتح أبواب الرحيل أمام الفرنسي الذي يقود هجوم ريال مدريد منذ عام 2009.

كما أن تلك الفترة كانت تشهد تألق كريستيانو رونالدو مع ريال مدريد، وقدوم ليفاندوفسكي كان من الممكن أن يتسبب في مشكلات بالفريق، بحسب تقرير الموقع الإسباني.

ويذكر ان ريال مدريد مازال “يقاتل”  على جبهتن  “الليغا” ودوري أبطال أوروبا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.