“جائزة الخنزير الذهبيّ” الجوائز ليست حصراً للأفضل في إيطاليا

104

لطالما إيطاليا ما كانت مُثيرة للإعجاب في كافة مجالات الحياة، فدائماً هناك محفّزات للذين يعيشون في إيطاليا في مختلف المجالات سياسياً و إقتصادياً و رياضياً و إعلامياً و ذلك من أجل تقديم أفضل ما لديهم، و لكن ما الذي سيحصل عليه الأسوء في البلاد؟

و كيف سيتم تحفيزه و وضعه أمام الإعلام و تسليط الضوء عليه و على سلبياتهِ بدون أن يتم تجريح هذه الشخصية السيئة و خلق جوٍ من الدعابة و الترفيه؟ أنطونيو ريتشي كان يمتلك الحلّ .

كان أنطونيو ريتشي مُنتجاً تلفزيونياً، قام بتأسيس جائزة عام 1996 و اسماها باسم مضحك و يثير الضجة في الشارع الإيطالي و الصحافة الإيطالية و هو “جائزة للخنزير الذهبي” أو “ستريشا لانوتيزيا” باللغة الإيطاليا.

و قرر أنطونيو ريتشي أن تُمنح هذه الجائزة لأسوء شخصية في الأراضي الإيطالية بغرض الدعابة، سواء كانت هذه الشخصية سياسيّة أو رياضيّة أو إعلامية.

و بالرغم من أنها تعتبر جائزة ترفيهيّة و ليست لها أبعاد أخرى إلا أنها تسلّط الضوء على الشخصية السيئة و تشكلّ عاملاً هاماً سواء من أجل تحفيزه أو تسليط الضوء على سلبياتهِ و أخطاءه من إجل تدرايها مستقبلاً.

يتم تقديم هذه الجائزة عبر برنامج ستريشا لانتويزيا و يقدمها الإعلامي الشهير فاليرو ستافيللي!

و قد حصلت الكثير من الشخصيات الرياضيّة كلاعبين و مدربين و إداريين و شخصيات إعلامية على هذه الجائزة و منهم من تقبلها على سبيل الدعابة و منهم من لم يتقبل هذه الجائزة و اعتبرها إهانة.

فقد تلقاها المدرب الإيطالي الشهير ماسلميانو أليغري و المدرب الإيطاليا أنطونيو كونتي، و أيضاً المدرب و اللاعب الإيطالي السابق بيرلو، و رئيس نادي يوفنوس أنيللي و أيضاً الأسطورة السويديّة زلاتان إبراهيموفيتش و أيضاً واندا نارا زوجة إيكاردي كانت قد حصلت عليها منذ عامين ،بالإضافة إلى العديد من الشخصيات.

ما رأيك بهذه بجائزة أسوء شخصيّة؟ و هل تتمنى تطبيقها في بلادنا العربية؟ و في حال حصلت على الجائزة هل ستتقبلها على سبيل الدعابة أم سترفضها و تعتبرها إهانةً لك!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.