تعرف على أسطورة الدراما السورية ياسر العظمة

77

ياسر العظمة هو كاتب ومؤلف وممثل سوري وهو واحد من أفضل ما أنجبت الدراما السورية على الإطلاق.

حياته الشخصية :
ولد ياسر العظمة في 16 آيار 1942 في العاصمة السورية دمشق كبر وترعرع فيها كما درس وتعلم في المدارس الدمشقية
درس الحقوق في جامعة دمشق وتخرج منها في عام 1964،متزوج وله ولدين أنور ويزن.

زوجته سلوى خطاب تعرف عليها في مسرحية “غربة”
من أكثر الممثلين حرصاً على إبعاد عائلته وحياته الخاصة عن الإعلام.

حياته المهنية :
أول ظهور لياسر العظمة على خشبة المسرح كان عام 1963 من بوابة مسرحية “شيخ المنافقين” من إخراج ” علي عقلة عرسان وهي مأخوذة من مسرحية الممثل الإنجليزي “بن جونسون”.

شارك بعدة مسرحيات بعدها مثل :
مسرحية طرطوف للمخرج “رفيق الصبان ” عام 1966
مسرحية الخاطبة للمخرج “سليم صبري” في ذات العام
مسرحية التنين للمخرج “أسعد فضة” عام 1973
مسرحية ضيعة تشرين للكاتب السوري “محمد الماغوط” والمخرج “دريد لحام” عام 1974
مسرحية غربي للكاتب “محمد الماغوط” والمخرج “خلدون المالح” عام 1976

أما بدايته في عالم التلفزيون كانت من خلال مسلسل “بريمو” عام 1973.
شارك بعدة مسلسلات بعدها مثل :
“الحب والشتاء”
“رحلة المشتاق”
“الأميرة الخضراء”
“بصمات على جدار الزمن”
“أبو الخيل”
“تلفزيون المرح”
“طبول الحرية”

له ظهور وحيد في عالم السينما في فيلم “الرجل الأخير” عام 1973

خلافه مع دريد لحام وبداية مسلسل مرايا

بعد مشاركتهما بمسرحيتي “غربة” و “ضيعة تشرين” و لسبب غامض لم يفصح عنه أحد الطرفين نشأ خلاف بينه وبين الفنان “دريد لحام” بعد أن أيقن الجمهور السوري أنها ستكون بداية جديدة للمسرح السوري بنجميها “العظمة” و “لحام”
أسفر هذا الخلاف عن انفصال النجمين وبداية الفنان ياسر العظمة بشقّ طريقه نحو المستقبل وانتاج مسلسله الشهير “مرايا”

مسلسل مرايا
ذاع صيت مسلسل “مرايا” بشكل كبير في ​سوريا​ مما دفع العظمة للشروع بإنتاج أجزاء متلاحقة من العمل، تحدث فيها بقالب كوميدي عن علاقة المواطن بالسلطة، وعن الأجهزة المخابراتية وقمعها للحرية، وتناول من خلاله علاقة المسؤولين ببعضهم البعض، وفساد الكثير منهم، فأصبح مع الوقت علامة فارقة في عالم الدراما الكوميدية اللاذعة وأقترب أكثر من المواطن السوري وبدأ ينتشر في العالم العربي.
ولعل أبرز ما ساعده في انتاج المسلسل قراءته للعديد من القصص والروايات الأدبية العربية والعالمية وعلى حسب قوله “انتاج مسلسل مرايا كان من ما قرأت وشاهدت وعشت” لذلك نرى حلقات المسلسل مطابقة للواقع وتجسيد لحياة المواطن العربي عامة والسوري خاصة
وسرعان ما تحول “مرايا” إلى مدرسة لتخريج النجوم مثل :
باسل خياط، جهاد عبده، ​عابد فهد​، سوسن أورشيد، ​مكسيم خليل​، صفاء سلطان، ​سوزان نجم الدين​، كاريس بشار​، محمد قنوع، عاصم حواط، فادي صبيح، محمد حداقي، عدنان أبو الشامات، دينا هارون، عبد المنعم عمايري، روعة ياسين وغيرهم.
كانت بداية السلسة عام 1982 واستمر في السنوات التالية في العمل على مسلسله مرايا بأجزائه اللاحقة:
مرايا 84،
مرايا86،
مرايا88،
مرايا 91 (بعنوان “شوفو الناس”)
ومرايا 95،
مرايا96،
مرايا 97،
مرايا 98،
مرايا 2000،
مرايا 2001 (بعنوان حكايا المرايا)،
مرايا 2002 (بعنوان حديث المرايا)
مرايا2003،
مرايا 2004 (بعنوان “عشنا وشفنا”)،
أحلى المرايا،
مرايا 2006،
مرايا 2011،
وأخرها مرايا 2013 الذي تم تصويره في الجزائر بسبب اندلاع الحرب السورية

أعلن الفنان في عام 2020 عن بدايته بتقديم برنامج أسبوعي عبر مواقع التواصل الإجتماعي بعنوان “مع ياسر العظمة”
بدايته كانت بقصيدة “إن رضيت دمشق”

الجوائز التي حصل عليها في مسيرته :
حصل الفنان على العديد من الجوائز كان أبرزها
ثلاث جوائز ذهبية في مهرجان القاهرة بفضل تميزه بأعماله الكوميدية
ونال جوائز تقديرية من نقابة الفنانين
كما تم تكريمه من مهرجان أبها الدولي للكوميديا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.