بدهاء غير مسبوق.. لاعب مزيف كاد ان يخدع ناديا يلعب ببطولة مرموقة

195

نجا نادي سسكا صوفيا البلغاري قبل سنوات من التورط بالتوقيع مع لاعب مزيف، حاول خداعه حتى أنه كان في طريقه للانضمام إلى صفوفه بشكل رسمي.

وكاد شاب فرنسي أن يحقق حلمه بلعب كرة القدم والمشاركة في الدوري الأوروبي، لو لم يكتشف النادي في اللحظة الأخيرة أن سيرته الذاتية مزيفة.

حبث أنشأ الفرنسي “غريغوري أكسيلرود” موقعا إلكترونيا مزيفا، ضمّ تقارير غير صحيحة عن مباريات كثيرة خاضها وفي محاولة لخداع عدد من أكبر الأندية في أوروبا لتكتمل خطته .

ولم ينسى أكسيلرود تلفيق “سيرة ذاتية” حول الأندية التي لعب لصالحها.

وقام أكسيلرود باستخدام بعض الصور الخاصة بالمهاجم الفرنسي نيكولاس أنيلكا أثناء تواجده مع سان جيرمان، ليضع وجهه بدلا منه.

ونسخ تقارير المباريات في الصحف التي تضمنت اسمه ولصق اسمه بدلا عنه.
وحسبما ذكرت صحيفة “ذا صن” البريطانية، فقد استغل غريغوري لعبه لفريق الهواة في باريس سان جيىمان ، الذي يصفه كثير من خبراء الكرة بأنه “الأضعف في فرنسا كلها”، ليحاول إقناع الأندية لضمه.

وكشف مشجعي باريس سان جيرمان زيف المعلومات المرتبطة باللاعب قبل أن يتورط النادي البلغاري في التوقيع معه.

و أرسل سيرته الذاتيه الى أكثر من نادٍ إنجليزي وبعد مجموعة من المحاولات، رفضت أندية تشيلسي ومانشستر سيتي وأرسنال ضمه أو محاولة وضعه تحت الاختبار، لكن سويندون تاون، الذي ينشط في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي، منحه تلك الفرصة عام 2003.

ونظرا لعدم امتلاكه الموهبة، كان أكسيلرود مصدر ضحك الجميع في تدريبات الفريق الإنجليزي، الذي لم يستمر في مرافقه تدريباته لأكثر من يومين بسبب سوء مستواه.

ونجح بدهائه في الحصول على فرصة التدرب مع لاعبي بورنموث الإنجليزي لمدة أسبوع عام 2007، حتى أنه سجل هدفا في مباراة ودية.


بعد ذلك، قرر سويندون منحه فرصة جديدة، ليظهر معه في مباراة ودية سجل خلالها هدفين، لكن المدرب بول ستوروك رفض التعاقد معه آنذاك.

ولحسن حظه، التقطت عدسات شبكة “سكاي سبورتس” البريطانية هذين الهدفين، مما مكنه من خداع نوريتش سيتي الإنجليزي، الذي قرر إخضاعه للاختبار أيضا عبر إشراكه في مباراة ودية، نتج عنها رفض التعاقد معه.

وواصل أكسيلرود سعيه الحثيث نحو احتراف كرة القدم بالخضوع لاختبارات مختلفة في أندية يونانية، وكويتية وكندية، حتى تسنى له اللعب ضمن صفوف فريق ميسيساوجا إيجلز في الدوري الكندي، والذي كان كافيا له لإنهاء قصته المزيفة بعد عام واحد.

وقرر صاحب الـ38 عاما لاحقا كتابة سيرته الذاتية، التي سرد خلالها قصته الغريبة بشكل مفصل حتى تحوله إلى وكيل لاعبين في السنوات الماضية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.